منتديــــــــــــــــــــــــــــــات لين

منتديــــــــــــــــــــــــــــــات لين

لين البدر الساطع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» اللي عندها ايباد تدخل بلييز؟؟
الأربعاء يناير 01, 2014 9:29 am من طرف leenoo

» التخسيس بالمساج
الإثنين أبريل 29, 2013 12:25 pm من طرف لودي~~

» مشغل مميز لقص الشعر ..~
الثلاثاء أبريل 16, 2013 12:54 pm من طرف ليال أبريل

» أفضل مشغل بالمنطقه الشرقيه
الأحد مارس 17, 2013 4:01 pm من طرف ليال أبريل

» منواااااااااعات.........
الإثنين أبريل 02, 2012 5:05 pm من طرف لين الروح

» منسدح وإختبار التعبير
الثلاثاء مارس 27, 2012 4:35 pm من طرف لين الروح

» المرأة في المزاد العلني !!!!!!
الثلاثاء مارس 27, 2012 3:41 pm من طرف لين الروح

» عالم المطلقات
الثلاثاء مارس 27, 2012 3:33 pm من طرف لين الروح

» قصة فيها عبرة رهيبة
الثلاثاء مارس 27, 2012 3:25 pm من طرف لين الروح

» فوائد الشاي الأحمر
الثلاثاء مارس 27, 2012 3:16 pm من طرف لين الروح

» غير قابلة للكسر
الثلاثاء مارس 27, 2012 3:00 pm من طرف لين الروح

» الحبُّ في أسمى معانيه
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:54 pm من طرف لين الروح

» نسيت أن أنساه!
الثلاثاء مارس 27, 2012 2:47 pm من طرف لين الروح

»  الغالية لين الروح ميلادها بعيد الحب
الإثنين مارس 26, 2012 12:19 pm من طرف لين الروح

» وحشتني وحشتني
السبت فبراير 18, 2012 4:33 pm من طرف OZ

» الحب والوهم الضائع
الثلاثاء يناير 17, 2012 11:29 am من طرف زائر

» كلمات رااااقت لي ...!!❤
الجمعة يناير 06, 2012 2:31 pm من طرف لين الروح

» حكاية فراشة
الجمعة يناير 06, 2012 2:17 pm من طرف زائر

» مشكلتك انك جبانة
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:56 am من طرف زائر

» إهداء خاص جداً جداً
الأحد ديسمبر 25, 2011 5:10 pm من طرف زائر


شاطر | 
 

 في إحدى ضواحي امستردام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nana
مشرفة منتديات الأسرة والموضة
مشرفة منتديات الأسرة والموضة
avatar

عدد المساهمات : 404
نقاط : 1061
تاريخ التسجيل : 31/01/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: في إحدى ضواحي امستردام   الثلاثاء أبريل 06, 2010 1:52 pm




فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الامطار.

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، مستعد لماذا؟
قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات
قال الصبى شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.

عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب!

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأمبراطور
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 209
نقاط : 312
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: في إحدى ضواحي امستردام   الجمعة أبريل 30, 2010 7:07 am

والله مرحبمبك يانانا
على القصة الجميلة والإختيار المميز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أشواق
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 128
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: في إحدى ضواحي امستردام   الجمعة أبريل 30, 2010 7:11 am

]
[b شكرا نانا قصه جميلة [/b]


t]
ÃÓÊÛÝÑ Çááå ÇáÐí áÇ Åáå ÅáÇ åæ ÇáÍí ÇáÞíæã æÃÊæÈ Åáíå

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيسفون
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 71
نقاط : 85
تاريخ التسجيل : 26/12/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: في إحدى ضواحي امستردام   الخميس مايو 13, 2010 2:27 pm

ويحق له ان يفخر بأبن كهذا الأبن
ميرسي نانا عيوني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في إحدى ضواحي امستردام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــــــــــــــــــــــــــات لين :: لين الخواطر - الأشعار -القصص - الحكايات :: قصص وحكايات-
انتقل الى: